الشيخ عباس القمي

910

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

يوم القيامة . فقال عمر : لا أبا لك ، لا تقم معنا فارتحل إلى الشام . و توفّي بدمشق و دفن بالباب الصغير ، و له شعر في هذا المعنى « 1 » . كذا وجد منسوبا إلى الشهيد الثانى ، و لم أره في كتاب الاختيار للشيخ ، و اللّه أعلم . و منها : ما في رجال ابن داوود في ترجمة حمدان بن أحمد ، نقلا عن الكشى أنه من خاصة الخاصّة ، أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه و الإقرار له بالفقه في آخرين « 2 » - انتهى . و هو غير مذكور في الكتاب « 3 » و عدّه من أوهام ابن داوود بعيد كبعد كون النقل من أصل كتاب الكشى . و قال المحقّق الداماد رحمه اللّه في الرواشح ، بعد شرح حال حمدان و نقل إجماع ابن داوود ما لفظه : لكن كتاب الكشّى ساذج ، و لسانه ساكت من ادعاء هذا الإجماع إلّا أن يقال : أن المعهود من سيرته و المأثور من سنّته أنه لا يطلق القول بالفقه و الثقة و الحبرية ، و العدّ من خاص الخاصّ ، إلّا فيمن يحكم بتصحيح ما يصحّ عنه ، و ينقل على ذلك الإجماع ، فلذلك نسب الحسن بن داوود هذا الادعاء إليه ، ثم ذكر الاحتمال الثانى ، و الوجه الّذي أبدعه أبعد الوجوه « 4 » . و قال رحمه اللّه في الراشحة العشرين : السواد الأعظم من الناس يغلطون ، فلا يفرّقون بين « المشيخة » و « المشيخة » و لا بين « الشيخة » و « الشيخة » و لا بين « الشيخان » و « شيخان » ، و يضمّون كاف الكشّى و يشدّدون النجاشى ، إلى أن قال : و اعلمنّ أن أبا عمرو محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشّي شيخنا المتقدم الثقة الثبت العالم البصير بالرجال و الأخبار ، صاحب أبي نضر محمد بن مسعود العيّاشى السلمى السمرقندى و كثيرا من وجوه شيوخنا و علمائنا كانوا من « كشّ » ، البلد المعروف على مراحل من سمرقند . قال الفاضل البارع المهندس البرجندي في كتابه المعمول في مساحة

--> ( 1 ) . منهج المقال ، ص 72 ( 2 ) . رجال ابن داوود ، ج 14 ، ص 524 ( 3 ) . ر . ك : رجال كشى ، ج 2 ، ص 835 ، 1064 ( 4 ) . الرواشح السماويه ، ص 70